admin on March 10th, 2010

فى تدوينة سابقة تحدثت عن بداية دخول الإنترنت عالم الإعلام وكيف بدأت صحف شهيرة فى الإعتماد على الإنترنت كوسيط إعلامى مهم ، إلا أنه ومع ذيادة عدد مستخدمى الإنترنت حول العالم ومع إتساع نسبة متابعى المواقع الإلكترونية التى تقدم نسخه إلكترونية من الجرائد المطبوعه أو المواقع الإخبارية ، فأصبح هناك صراع بقاء بين المحتوى الإلكترونى والمحتوى المطبوع ، ويبدو أن التطور الذى نعيشة وإعتمادنا على التكنولوجيا فى حياتنا اليومية العادية ومع الإهتمام بعامل السرعه أدى إلى تسريع عجلة الإنتقال إلى الوسيط الإلكترونى بشكل أسرع حتى أن أحد الدراسات توقعت إختفاء النسخ المطبوعه فى غضون ثلاث أو أربع عقود والإعتماد كليا على المحتوى الإلكترونى سواء للكتب أو للصحف
التكلفة والسرعه هى ما يميز الصحف الإلكترونية و تجعل الإتجاه نحو الصحافة الإلكترونية أكثر حكمة وتوقعا فمن حيث السرعه يمكنك ان تقوم بتحديث الجريدة الإلكترونية أكثر من مرة خلال اليوم الواحد ويمكن للقارىء أن يرى المحتوى بمجرد نشرة ويمكن لة أن يقرأ الخبر و يرى صورة متعلقة بة بجوده علية ويمكن أن يرى فيديو أيضا ثم يتفاعل مع الخبر ويترك تعليق أو يشارك شخص آخر فى هذا الخبر وكل هذا غير متوفر فى الصحف التقليدية المطبوعه
عندما بدأت الصحف تصدر نسخ إلكترونية لمحتواها على الإنترنت كان المحتوى المنشور مجانى ، ولا يلزم للقارىء دفع أى رسوم لقاء عرض المحتوى وإعتماد الصحف فى الربح عبر موقعها كان فقط عبر الإعلانات المنشورة بالموقع ، وفى عام 2002 بدأت جريدة فيننشال تايمز تحصيل رسوم لقاء عرض المحتوى الإخبارى الإلكترونى للقارىء وحدث ذلك لأن أرباح الإعلانات لا تخرج الربح المطلوب وأحيانا لا تخرج ربح وبعد ذلك إنتهجت صحف أخرى كبيرة كالوول إستريت جورنال نفس نهج جريدة فيننشال تايمز فى عرض المحتوى مقابل رسوم نقدية فى عام 2007 أصبح عدد الذين يسددون مال نظير تصفحهم للمحتوى الإخبارى على موقع جريدة التايمز أكثر من 227 مما يعنى أنه من الممكن تحقيق نبوءة إختفاء الصحف الورقية ووجود قارىء يوافق على الدفع مقابل الحصول على المحتوى الإلكترونى خاصة وإن إعلانات المواقع الإلكترونية للصحف لا تدخل أكثر من 15 % من أرباح الإعلانات سنويا،كما أن تكلفة الإنتاج فى حد ذاتها بالنسبة للنسخ الإلكتروينة لا تقارن بتكلفة إنتاجها فى حالة النسخ الورقية ، حيث النسخ الإلكترونية قليلة التكلفة جدا مما يساعد أيضا فى تسريع عجلة الإتجاه للإعتماد على المحتوى الإلكترونى بديلا عن المحتوى المطبوع
الميزة الأخيرة والتى ربما لا يدركها إلا المتابعون للمواقع الإخبارية و مواقع الصحف الإلكترونية هى ميزة سهولة الوصول للأرشيف الصحفى الخاص بالجريدة أو الموقع وسهولة البحث فى المحتوى وهذه ميزة لا توجد فى النسخ المطبوعه ، وهى ميزة مهمه خاصة للباحثين والأكادييمين أو المهتمين بتوثيق الأحداث
ويبدو أن إستخدام الإنترنت من خلال الكمبيوتر المحمول أثر كثبرا فى إنتشار الصحافة الإلكترونية حيث سهولة الولوج للشبكة من خلاله خاصة بعد إنتشار اليو إس بى مودم حيث تستطيع ان تطالع الوول إستريت جورنال وأنت ذاهب لعملك من خلال كمبيوترك المحمول
وفى السنوات الفليلة الماضية طرح الموبايل نفسة كوسيط إعلامى ربما لا يقل أهمية عن الحاسب الآلى ، خاصة بعد نزول الجيل الثالث أو ما يعرف بالـ3g فأصبح التصفح أكثر سرعه وبمرور الوقت أصبح السعر أقل وربما هذا ماجعل مواقع كبيرة كالموسوعه الحرة(ويكيبديا) ومواقع إخبارية ومواقع خاصة بصحف ووكالات إخبارية وفضائيات تتجع لتذويد مواقعهم بنسخ خفيفة يمكن تصفحها بسهولة من خلال الموبايل
بداية استخدام الموبايل كوسيط إعلامى كانت عبر نظام الرسائل القصيرة حيث يمكنك أن تشترك فى خدمة تحصل من خلالها على رسائل رسائل قصيرة تخبرك بآخر الأخبار ، وسبق هذا الرسائل الدعائية والتى لازالت مستمرة حيث يصل العديد منا رسائل ذات طابع إعلانى ودعائى
ولا يقتصر الموضوع على تصفح الجرائد أو المواقع الإخبارية أو الإنترنت بشكل عام ، بل تعدت التطنولوجيا تلك المرحلة والآن يمكنك أن تستقبل المحطات التليفزيونية من خلال هاتفك المحمول ويذكر فى ها السياق أن شركة الإتصالات الإماراتية بثت عشر قنوات فضائية لعملائها

Tags: , , ,

admin on March 5th, 2010

فوجئت لأول مرة عندما عرفت كيف تعمل الأقمار الصناعية وتستخدم فى البث التليفزيونى والإذاعى ، كنت شغوفا – على غير العاده وأنا أستمع للدكتور و هو يشرح كيف تدور الأقمار الصناعية حول الأرض ، عرفت فقط وقتها كيف تستطيع التكنولوجيا أن تغير مسار الفكر البشرى فى جميع المجالات
عندما ظهرت الطباعه حدثت قفزة فى نقل الخبر والمعلومة وأصبح بإمكان الفرد أن يمتلك كتاب أو يحصل على جريدة أو يخرج ما بجعبتة من أفكار بطريقة أكثر سهولة من النقل اليدوى و أكثر توثيقا من النقل الشفهى ومع ظهور الراديو عرفت البشرية معنى سرعة نقل الخبر وسماعة فى نفس وقت حدوثة أو بفارق وقت قصير ، ومه ظهور التليفاز عرفنا جيدا ما معنى أن ترى الخبر بالصوت والصورة ، و أصبح التليقاز محرك أساسى للأفكار والمواقف
وفى بداية التسعينات ظهر على السطح وسيط إعلامى جديد , كان نتاج تطور تكنولوجيا الإتصالات والإنترنت فبعد أن كان الإنترنت مقصور إستخدامة فى المصالح الحكومية وأجهزة الدولة, أصبح الأفراد أيضا يستطيعون الحصول على الخدمة فى منازلهم وفى أعملهم مما دفع بعد الناشرين وصانعى الإعلام والصحافة ينظرون للإنترنت على أنه وسيط جديد وجيد يمكنهم من خلاله ان ينقلوا الخبر بطريقة جيدة وسريعه ومنخفضة التكلفة
البداية كانت بجريدة تربيون الأمريكية والتى تصدر من ولاية نيو مكسيكو ففى عام 1992 أصدرت الصحيفة نسخه إلكترونية تصدر بالتوازى مع النسخة الورقية وتبعها عدد آخر من الصحف كان أهمها يو إس تو داى وبعد ذلك صالون ، بعدها فرض الانترنت نفسة كوسيط إعلامى لا تسطيع أى مؤسسة صحفية أو إعلامية الإستغناء عنه
إلا أن فترة التسعينات كان الإنترنت عامل مساعد قوى للصحافة الورقية لكن الإقبال على النسخ الورقية كشكل تقليدى للصحف كان ذات إقبال أعلى خاصة فى تلك الدول المحسوبة على العالم الثالث أو التى تنتشر فيها أمية إستخدام الحاسب الآلى والإنترنت
ومع التطور التكنولوجى فى عالم الإتصالات ظهر وسيط إعلامى إلكترونى آخر , الهاتف المحمول , خاصة بعد التطور الذى لمسناة بداية من إمكانية حفظ المقاطع الموسيفية والصور والفيديو وإستعراضها إلى إمكانية الولوج لشبكة الإنترنت ، ورغم قلة إنتشار إستخدام الإنترنت عبر الهاتف المحمول خاصة فى دول العالم الثالث بسبب إرتقاع أسعار الخدمة أو سوئها إلا ان الهاتف النقال لعب أيضا دوره كوسيط إعلامى ، بل ويكتسب مكانه كوسيط مهم بمرور الوفت
كل هذا التطور التكنولوجى الذى نعيشة جعل الكثير من الجرائد الكبرى تستغنى عن النسخ الورقية التقليدية وتتجه لإنتاج نسخه إلكترونية متاحه على الإنترنت أما بسبب أزمات مالية أو بسبب قلة التكلفة مقارنة بالنسخ الورقية أو بسبب إبتعاد القارىء عن النسخ الورقية وميلة لإستخدام النسخ الإلكترونية ، مما جعل كثير من المهتمين والمرافبين يتأكدوا انه فى خلال عقود قليلة سيحل الإنترنت كوسيط إعلامى محل الوسيط الإعلامى التقليددى الموجود الآن
تطور الإنترنت وتطبيقاتة عزز هذه الفكرة وجعلها ملموسة وأكثر وضوحا فمع بداية ظهور ما يعرف بالويب 2.0 أصبح الإنترنت أكثر إغرائا للإعتماد علية سواء من الأفرد أو المؤسسات أو حتى الشركات الإعلانية لإستخدامة كوسيط ينقل نصوص أو صور أو فيديو أو مواد إعلانية ، وساعد فى هذا الإرتفاع المستمر فى عدد مستخدمى الإنترنت حول العالم
فى السنوات الأخيرة ظهور مصطلح الإعلام الجديد ليعبر جيدا عن مدى التأثير الذى أصاب الوسيط الإعلامى من الإنترنت ، فظهرت المدونات و الشبكات الإجتماعية العامة والمتخصصة ومواقع إخبارية لا يوجد لها نسخ إلكترونية بل و محطات إذاعية وتليفزيونية تبث مادتها الإعلامية من خلال الشبكة وإنتشار ما يعرف بصحافة المواطن

Tags: , , , , , ,

فى إنتظار البرادعى

إمبارح كان أكتر من 2000 واحد فى إنتظار خروج البرادعى من المطار  ، مش هطول عليكم فى الكلام لان تقريبا مافيش حاجه مهمه حصلت

الناس بدأت تيجى المطار من بدرى أوى فية ناس وصلت من الساعه 9 الصبح ، ومعاد وصول البرادعى كان الساعه 3 تقريبا وبعدين إتأجل

للساعه 5 ونص وبعد ما وصل ماعرفش يخرج من الزحمه وعلى الساعه 7 البرادعى خرج فى عربية متفيمة والإعلام جرى على العربية لكن هو مشى على طول

لو عايز تشوف صور إستقبال البرادعى إضغط هنا

>

Tags: ,

Talking about the rule of law, But the reality is far from this term,it’s from The report of the Egyptian government on human rights conditions, Which will be submitted to the United Nations on 17 this month
Speaking of a report by the Egyptian government of the United Nations about things that are far from reality, “The right of non-discrimination” Show romanizationو Actually, they are very playful
While this is not appointed by faithful Christians in government job, And the burning of homes of Baha’is, And job opportunities are limited to the children of officials and their knowledge, Despite all this talk about the right to non-discrimination,May live behind this report in another country, another world
On the issue of civil and political rights the report say “At the same time a large number of cases of torture in Egypt Such as Emad al-Kabir and others killed by torture in police stations ,This is unlike the systematic torture used against political detainees
In the section on freedom of opinion and expression ,They said in the report:

This has led to a substantial increase in the
number of Egyptian bloggers, who can express their views on various issues freely. The
number of blogs in Egypt was over 160,000 in 2009, approximately 20 per cent of them on
the subject of politics, 6 per cent for personal uses, 15 per cent on arts and culture, 7 per
cent on religion, 2 per cent on social affairs and 4 per cent on science and modern
technology. Sixty-eight per cent of these blogs use Arabic, 10 per cent use English and 20
per cent use both Arabic and English.

But the fact that there is a blogger sentenced to four years, named Karim Amer, The last named Massad Abu Fagr dawn arrested almost two years ago, He was released despite winning 13 Ruling release But it is still detained
And blogger Wael Abbas Sentenced to 6 months and a fine of £ 500 in the case of a fabricated by the brother of one of the officers, other than the harassment of her as he left and entered the airport
The freedom of belief :Steel leaving Egyptian Christians are not able to build churches, There are problems not fully resolved as a issue of Baha’is and There are harassed by the security of those who embrace the Shiite sect
The right to fair trials and litigation : Been trying a number of members of the Muslim Brotherhood, military trials, Although they are civilians
The right to freedom and personal security:Suffice it to mention that many of the opponents are detained, Without any legal basis, and without any guarantees, and also there is remiss of the security crisis in the reduction of sectarian strife
The right to adequate housing : You can look at the slums and slum graves, Do you have to find adequate housing??
Show romanization
The right to work and the right to education :Look at the unemployment rate, The proportion of disguised unemployment and look at the level of graduates of Egyptian universities,to know the true level
Information technology and means of communication :They said in the report that the prices are acceptable and there is no restrictions on the use of the Internet, in fact, the prices are high for the rest of the world, for per capita income the service provided very bad there is also control of the Internet and to activists who use the Internet to express their views
The rights of migrants: suffice it to mention the disappearance of the Egyptian citizen Youssef’Ashmawi in Saudi Arabia
and ill-treatment endured by the Egyptians in the Gulf states
All of this and the Egyptian government does not move to do anything it towards them
Show romanization
Human Rights Education : any rights they are talking about??? Did not see one day informing a government trying to perpetuate any of the principles of human rights
Did not allow a day of civil society organizations to learning about human rights in schools
Where, then human rights education, who talk about
Show romanization
But in the end
Do you be convinced the civilized world, including the report
Or is there Who will defend our right to get our rights as citizens and as human beings??

admin on February 10th, 2010

من اربع سنين عرفت وائل عباس ، لسانة طويل  ، بيعجبوش العجب ، بيسب ويلعن أى حاجه ماتعجبوش ، نشر فيديوهات تعذيب كتير ، صور كل الفاعليات اللى كفاية كانت بتعملها وشباب  من اجل التغيير والأحزاب وكل انشطة المعارضة فى 2005 و 2006 و 2007  خاصة ان كان فيية اوقات ماحدش بيغطى حاجه للمعارضة الا المدونين

كتب و نشر فيديو وصور عن قضايا كتير يمكن اهمها التعذيب والتحرشات الجنسية و المظاهرات ، دا غير إنه كتير بيتكلم فى الاعلام عن دور المدونين والصحافة الشعبية فى فضح إنتهاكات النظام

من كام شهر فية ظابط ساكن جنب وائل اتخانق معاه وكسر لوائل سنتة غير بعض الكدمات التانية ، وبعد كدا لفقلة قضية واتحكم فيها بست شهور ضد وائل  مع الشغل و خمسومية جنية غرامة

وتخيلوا التهمه إية؟؟؟

التهمه إتلاف سلك نت ، واصبح وائل بدل ماكان مجنى علية بقى جانى ، و علشان احنا فدولة نظام وسخ يبقى طبيعى ان الظابط اللى كسر سنة وائل ما يحصلوش اى حاجه ووائل نفسة ياخدلة ست شهور سجن

قضية وائل يوم 18-2 وعايز انقلقكوا من عند مصطفى النجار حاجه مهمه

أقل ما نفعله من أجل رفع الظلم الواقع علي وائل أن نشارك في حجب مدوناتنا يوم 13 فبراير وذلك بأحد طريقتين :1 – عمل تدوينة فارغة بيضاء نكتب فيها عبارة واحدة : تحتجب اليوم مدونتي تضامنا مع وائل عباس
ووضع لينك الجروب الخاص بالتضامن مع وائل
2 – عمل تدوينة بها بانر التضامن فقط مع وضع لينك الجروب التضامن الخاص بالحملة

انا متضامن مع وائل عباس

Tags: , , , , , ,

تقرير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية حول أحداث نجع حمادى

Tags: , , , , , , , ,

blogger wael abbas

Today has been upheld of the imprisonment sentence of blogger Wael Abbas, 6 months and LE 500 pounds as a judiciary bail
The lawsuit was filed against Wael by a citizen and his police officer brother on charges of “damaging an internet cable”.
The case comes in a series of multiple violations against Abbas as consequences to what he publishes on his blog

Wael Abbas blog:

http://www.misrdigital.blogspirit.com

From Anhri:

http://www.anhri.net/en/reports/2010/pr0121-2.shtml

Tags: , , ,